مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · الصفحة الأصلية 308 / داخلي 303 من 699
»»
[صفحة 308]
الخامس عشر: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
2343/ 35- محمد بن يعقوب: عن عليّ بن محمد، عن سهل بن زياد، عن عليّ بن الحكم، عن دعبل بن عليّ: أنّه دخل على أبي الحسن الرضا- (عليه السلام)- و أمر له بشيء فأخذه و لم يحمد اللّه.
قال: فقال له: لم لم (1) تحمد اللّه؟
قال: ثم دخلت بعد على أبي جعفر- (عليه السلام)- و أمر لي بشيء.
فقلت: الحمد للّه.
فقال لي: «تأدّبت» (2). (3)
السادس عشر: استجابة دعائه- (عليه السلام)-
2344/ 36- محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلّى ابن محمد، عن أحمد بن محمد بن عبد اللّه، عن محمد بن سنان قال:
دخلت على أبي الحسن- (عليه السلام)- فقال:
يا محمد حدث بال فرج حدث؟
فقلت: مات عمر.
____________
و أورده في روضة الواعظين: 243.
(1) كذا في المصدر، و في الأصل: لم لا تحمد اللّه.
(2) وجه الإعجاز في هذه الرواية هو إخباره- (عليه السلام)- بالمغيّبات الماضية، حيث لم يذكر أنّه- (عليه السلام)- كان حاضرا و لم يخبره والده بذلك.
(3) الكافي: 1/ 496 ح 8 و عنه اثبات الهداة: 3/ 33 ح 14 و الوافي: 3/ 830 ح 8.