مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · الصفحة الأصلية 310 / داخلي 305 من 699
»»
[صفحة 310]
السابع عشر: إيراق و إثمار السدرة اليابسة
2345/ 37- محمد بن يعقوب: عن أحمد بن إدريس، عن محمد ابن حسّان، عن أبي هاشم الجعفريّ قال: صلّيت مع أبي جعفر- (عليه السلام)- في مسجد المسيّب و صلّى بنا في موضع القبلة سواء (1)، و ذكر أنّ السدرة الّتي في المسجد كانت يابسة ليس عليها ورق، فدعا بماء و تهيّأ تحت السدرة، فعاشت السدرة و أورقت و حملت من عامها. (2)
الثامن عشر: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
2346/ 38- عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحجّال و عمرو بن عثمان، عن رجل من أهل المدينة، عن المطرفي قال:
مضى أبو الحسن الرضا- (عليه السلام)- ولي عليه أربعة آلاف درهم، فقلت في نفسي: ذهب مالي، فأرسل إليّ أبو جعفر- (عليه السلام)-: اذا كان غدا فائتني و ليكن معك ميزان و أوزان، فدخلت على أبي جعفر- عليه
____________
(1) قوله: سواء أي لم ينحرف عن القبلة لصحتها، أو لم يدخل المحراب الداخل كما يصنع المخالفون، بل قام في مثل ما قمنا عليه، و لم يتقدّم علينا كثيرا لتضيّق المكان أو لوجه آخر، أو كان الموضع الذي قام- (عليه السلام)- عليه وسطا مستوي النسبة إلى الجانبين.
قال في النهاية: سواء الشيء وسطه، لاستواء المسافة إليه من الاطراف، و قيل: سواء أي صلاة المغرب، لاستوائها في المسافر و المقيم: و لا يخفى بعده (مرآة العقول).
(2) الكافي: 1/ 497 ح 10، و عنه مرآة العقول 6/ 107 ح 10.
و أخرجه في البحار: 50/ 62 صدر ح 38 عن مناقب آل أبي طالب: 4/ 396.