الرجوع
الرئيسية
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 317
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 317]
و قد (1) سمعه غير واحد.
فقلت في نفسي: استعطفه على زكريّا بن آدم لعلّه يسلم ممّا قال في هؤلاء.
ثمّ رجعت إلى نفسي فقلت: من أنا [حتى] (2) أتعرّض في هذا و شبهه لمولاي هو أعلم بما يصنع!
فقال (لي) (3): يا أبا عليّ ليس على مثل أبي يحيى يعجل، و قد كان لأبي من خدمته- (صلوات الله عليه)-. (4)
الثاني و العشرون: تلوين الشعر
2351/ 43- أبو جعفر محمد بن جرير الطبريّ: قال: حدّثنا سفيان قال: حدّثنا عمارة بن زيد (5) قال: حدّثني إبراهيم بن سعيد قال:
رأيت محمّد بن عليّ الرضا- (عليه السلام)- له شعرة أو قال (6) و فرة مثل حلك الغراب مسح يده عليها، فاحمرّت ثمّ مسح (عليها بظاهر كفّه:
فابيضّت، ثمّ مسح عليها بباطنها فعادت) (7) سوداء كما كانت.
____________
(1) في المصدر و البحار: ما قد سمعه.
(2) من المصدر و البحار، و فيهما: و شبهه لمولى.
(3) ليس في المصدر.
(4) بصائر الدرجات: 237 ح 9 و عنه البحار: 49/ 273 ح 21 و العوالم: 22/ 455 ح 5.
و أخرجه في البحار: 50/ 67 ح 45 عن رجال الكشي: 596 ح 1115.
(5) في المصدر: يزيد، و هو عمارة بن زيد أبو زيد الخيوانيّ أو الحبوانيّ الهمدانيّ راجع معجم رجال الحديث لسيّدنا الاستاذ ((قدس سره)).
(6) في المصدر: و له شعر، و قال؛ و حلك الغراب أي سواده.
(7) كذا في المصدر، و في الأصل بدل ما بين القوسين هكذا: باطن كفّه فصارت.
التالي
صفحة 317
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...