مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · الصفحة الأصلية 319 / داخلي 314 من 699
»»
[صفحة 319]
إنّ التي في منزلك حبلى بابن أعور، فولد لي (و اللّه) (1) محمّد و كان أعور. (2)
الرابع و العشرون: صيرورة ورق الزيتون دراهم
2353/ 45- أبو جعفر محمد بن جرير الطبريّ قال: حدثنا أبو محمد قال: حدثنا عمارة بن زيد قال: [قال] (3) إبراهيم بن سعيد:
رأيت محمد بن عليّ- (عليه السلام)- يضرب بيده إلى ورق الزيتون فيصير في كفّه ورقا (4)، فأخذت منه كثيرا و أنفقته في الأسواق، فلم يتغيّر. (5)
الخامس و العشرون: التقاء طرفي دجلة و الفرات
2354/ 46- عنه: قال حدّثنا سفيان، عن أبيه قال: (قال) (6) محمد ابن يحيى: لقيت محمّد بن عليّ الرضا- (عليه السلام)- على شطّ الدجلة، فالتقى له طرفاه. (7)
____________
(1) ليس في المصدر، و فيه: و كان كذلك بدل «و كان أعور».
(2) دلائل الإمامة: 210، و عنه اثبات الهداة: 3/ 345 ح 55 و 56 و أخرجه في البحار: 50/ 58 ح 32 عن فرج المهموم: 232 نقلا من دلائل الإمامة باسناده الى أبي جعفر الطبري.
(3) من المصدر.
(4) الورق: الدرهم المنقوشة.
(5) دلائل الامامة: 210 و عنه إثبات الهداة: 3/ 345 ح 57.
(6) ليس في المصدر.
(7) في المصدر، شطّ دجله، فاتّبعته طرفي فعبر، و في الاثبات: فالتقى له حتّى عبر.