مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · الصفحة الأصلية 33 / داخلي 29 من 699
»»
[صفحة 33]
الرابع و العشرون: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
2131/ 29- عنه: عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن صفوان قال: قلت للرّضا- (عليه السلام)-: أخبرني عن الامام متى يعلم أنّه إمام؟ حين يبلغه الخبر أنّ صاحبه قد مضى أو حين يمضي؟ مثل أبي الحسن- (عليه السلام)- قبض ببغداد و أنت هاهنا؟
قال: يعلم ذلك حين يمضي صاحبه.
قلت: بأيّ شيء؟ قال: يلهمه اللّه. (1)
الخامس و العشرون: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
2132/ 30- عنه: عن عليّ بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن مسافر قال: أمر أبو إبراهيم- (عليه السلام)- حين اخرج به أبا الحسن- (عليه السلام)-، أن ينام على بابه في كلّ ليلة أبدا ما كان حيّا إلى أن يأتيه خبره.
قال: فكنّا في كلّ ليلة نفرش لأبي الحسن- (عليه السلام)- في الدّهليز ثمّ يأتي بعد العشاء فينام، فإذا أصبح انصرف إلى منزله، قال: فمكث على هذه الحال أربع سنين.
فلمّا كان (في) (2) ليلة من الليالي أبطأ عنّا و فرش له، فلم يأت كما
____________
(1) الكافي: 1/ 381 ح 4 و عنه البحار: 48/ 247 ح 55 و العوالم: 21/ 473 ح 2.
و أخرجه في البحار: 27/ 291 ح 1 عن بصائر الدرجات: 466 ح 1.