مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · الصفحة الأصلية 339 / داخلي 334 من 699

[صفحة 339]

الوراق- (رضي الله عنهم)-: قالوا: حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن أبي الصلت الهرويّ قال: أمر المأمون بحبسي بعد دفن الرضا- (عليه السلام)- فحبست، سنة فضاق عليّ الحبس، و سهرت الليلة و دعوت اللّه تبارك و تعالى [بدعاء] (1) ذكرت فيه محمدا و آل محمد- صلوات اللّه و سلامه عليهم-، و سألت اللّه تعالى بحقّهم أن يفرّج عنّي فلم استتم الدعاء (2) حتّى دخل عليّ أبو جعفر محمّد بن عليّ- (عليهما السلام)-.


فقال لي: يا أبا الصلت ضاق صدرك؟


فقلت: إي و اللّه.


قال: قم فأخرج‏ (3)، ثم ضرب بيده‏ (4) إلى القيود [التي كانت عليّ‏] (5)، ففكّها، و أخذ بيدي و أخرجني من الدار و الحرسة و الغلمان يرونني‏ (6)، فلم يستطيعوا أن يكلّموني، و خرجت من باب الدار.


ثمّ قال لي: امض في ودائع اللّه تعالى فانّك لن تصل إليه و لا يصل إليك أبدا.


فقال أبو الصلت: فلم ألتق (إلى) (7) المأمون إلى هذا الوقت. (8)


____________

(1) من المصدر و البحار.

(2) في المصدر: فما استتم دعائي.

(3) كذا في الأمالي و في الأصل و العيون و البحار: فاخرجني، و لعلّه تصحيف.

(4) في المصدر و البحار: يده.

(5) من المصدر و البحار، و كلمة «عليّ» ليس في البحار.

(6) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: يروني، و في البحار: و الغلمة.

(7) ليس في المصدر، و في البحار: مع.

(8) عيون أخبار الرضا- (عليه السلام)-: 2/ 242 ح 1 و رواه في الأمالي أيضا: 526 ح 17.

و قد تقدّم بتمامه في الحديث 2248 مع كامل تخريجاته.


التالي الأصلية 339داخلي 334/699 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...