مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · الصفحة الأصلية 35 / داخلي 31 من 699
»»
[صفحة 35]
و سيأتي هذا الحديث بزيادة و هو الحديث السابع و الثمانون. (1)
السادس و العشرون: مناجاة الجنّ
2133/ 31- عنه: عن عليّ بن محمّد و محمّد بن الحسن، عن سهل ابن زياد، عمّن ذكره، عن محمّد بن جحرش قال حدّثتني حكيمة بنت موسى- (عليه السلام)- قالت:
رأيت الرّضا- (عليه السلام)- واقفا على باب بيت الحطب و هو يناجي و لست أرى أحدا.
فقلت: يا سيّدي لمن تناجي؟
فقال: هذا عامر الزهرائيّ (2) أتاني يسألني و يشكو إليّ.
فقلت: يا سيدي احبّ أن أسمع كلامه، فقال لي: إنّك إن سمعت كلامه (3) حممت سنة.
فقلت: يا سيدي احبّ أن أسمعه. فقال لي: اسمعي، فاستمعت فسمعت شبه الصفير، و ركبتني الحمّى فحممت سنة. (4)
____________
(1) الكافي: 1/ 381 ح 6 و عنه البحار: 48/ 246 ح 53 و إثبات الهداة: 3/ 249 ح 10 و العوالم: 21/ 471 ح 1، و رواه في اثبات الوصية: 170.
(2) في المناقب: الدهراني.
(3) كذا في الاصل و البحار: 63، في المصدر و البحار: 27 و 49 و العوالم: به.
(4) الكافي: 1/ 395 ح 5 و عنه البحار: 27/ 24 ح 16 و ج 63/ 67 ح 6 و إثبات الهداة: 3/ 249 ح 11 و في البحار: 49/ 69 ح 91 و 92 و العوالم: 22/ 75 ح 16 عنه و عن مناقب ابن شهر اشوب: 3/ 344.