مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · الصفحة الأصلية 380 / داخلي 375 من 699
»»
[صفحة 380]
فقال: كتبت إليه كتابا، و صرت إلى المسجد (1) على أن اصلّي ركعتين، و أستخير اللّه مائة مرّة، فان (2) وقع في قلبي أن أبعث إليه بالكتاب بعثت به و إلّا خرّقته، ففعلت فوقع في قلبي أن لا أبعث (3)، فخرّقت الكتاب و خرجت من المدينة.
فبينما أنا كذلك (4) إذ رأيت رسولا و معه ثياب في منديل، (و هو) (5) يتخلل القطار و يسأل عن محمد بن سهل القمّي حتى انتهى إليّ، فقال:
مولاك بعث إليك بهذا؛ [و اذا ملاءتان] (6).
قال أحمد بن محمد: فقضى اللّه أنّي غسّلته حين مات فكفّنته [فيهما] (7). (8)
____________
(1) في المصدر: قال: فكتب إليه الكتاب، فصرت إلى مسجد الرسول- (صلّى اللّه عليه و آله)-، و في البحار: قال: فكتب إليه الكتاب، فصرت.
(2) كذا في المصدر و البحار، و في الاصل: فقال:
(3) في المصدر: أن لا أفعل.
(4) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فبينا أنا سائر.
(5) ليس في المصدر و البحار، و القطار، من الإبل: عدد منها بعضه خلف بعض على نسق واحد.
(6) من المصدر، و الملاءة: الملحفة، و يفرش على السرير.
(7) من المصدر و البحار، و في البحار: و كفّنته.
(8) الخرائج و الجرائح: 2/ 668، ح 10 و عنه البحار: 50/ 44 ح 12 و إثبات الهداة: 3/ 331، ح 31.