مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · الصفحة الأصلية 472 / داخلي 467 من 699
»»
[صفحة 472]
فسألته أن يدعو لك لرجوت أن يزول عنك هذا.
قال: فتعرّض له (1) يوما في الطريق وقت منصرفه من دار المتوكّل، فلمّا رآه قام ليدنو منه فيسأله ذلك، فقال له: تنحّ عافاك اللّه و أشار إليه بيده تنحّ عافاك اللّه [و أشار إليه بيده] (2) تنحّ عافاك اللّه- ثلاث مرّات- فرجع الرجل و لم يجسر أن يدنو منه و انصرف فلقي الفهريّ فعرّفه الحال و ما قال، فقال (له) (3): قد دعاك لك قبل أن تسأله، فامض فانّك ستعافى، فانصرف الرجل إلى بيته، فبات تلك اللّيلة، فلمّا أصبح لم ير على بدنه شيئا من ذلك. (4)
الثاني و الخمسون: خبر المشعبذ
2474/ 54- صاحب «ثاقب المناقب» و الراونديّ: عن زرّافة حاجب المتوكّل أنّه قال: وقع رجل مشعبذ من ناحية الهند إلى المتوكّل يلعب لعب الحقّة (5) لم ير مثله، و كان المتوكّل لعّابا، فأراد أن يخجل عليّ بن محمد بن الرضا- (عليهم السلام)-، فقال لذلك الرجل: إن أنت أخجلته
____________
(1) في الثاقب و البحار: عنك، فجلس له يوما، و في الخرائج: عنك فجلس يوما.