مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · الصفحة الأصلية 475 / داخلي 470 من 699
»»
[صفحة 475]
الرابع و الخمسون: خبر زينب الكذّابة
2476/ 56- ابن شهر اشوب في «المناقب»: عن أبي الهلقام و عبد اللّه بن جعفر الحميري و الصيقل الجبلي و أبي شعيب الخيّاط (1)؛ و ابن شهر اشوب أيضا و صاحب «ثاقب المناقب»: كلاهما عن عليّ بن مهزيار؛ و الراونديّ في «الخرائج» و اللفظ للراوندي: إنّ أبا هاشم الجعفريّ قال: ظهرت في أيّام المتوكل امرأة تدّعي أنّها زينب بنت فاطمة بنت رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-، فقال لها المتوكّل: أنت امرأة شابّة و قد مضى من وقت [وفاة] (2) رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- ما مضى من السنين، فقالت: إنّ رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- مسح على رأسي و سأل اللّه عزّ و جلّ أن يردّ عليّ شبابي في كلّ أربعين سنة، و لم أظهر للناس إلى هذه الغاية، فلحقتني الحاجة فصرت إليهم، فدعا المتوكّل مشايخ آل أبي طالب و ولد العبّاس [و قريش] (3) فعرفهم حالها. فروى جماعة وفاة زينب بنت فاطمة- (عليهما السلام)- في سنة كذا.
فقال لها: ما تقولين في هذه الرواية؟ فقالت: كذب و زور فإنّ أمري كان مستورا عن الناس، فلم يعرف لي موت و لا حياة، فقال لهم المتوكّل: هل عندكم حجّة على هذه المرأة غير هذه الرواية؟ فقالوا:
____________
ح 9 مختصرا، و في إثبات الهداة: 3/ 375 ح 42 عنه و عن كشف الغمّة: 2/ 394 نقلا من الخرائج مختصرا.
(1) في المصدر و البحار: و الصقر الجبلي و أبو شعيب الحنّاط.