مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · الصفحة الأصلية 483 / داخلي 478 من 699

[صفحة 483]

حيث قلت لك؟ فقلت نعم [قال: أحسنت‏] (1). (2)


السادس و الخمسون: علمه- (عليه السلام)- بالآجال‏


2479/ 59- الراوندي: قال: روي عن أبي سليمان قال: حدّثنا ابن ارومه قال: خرجت أيّام المتوكّل إلى سرّ من رأى، فدخلت على سعيد الحاجب (قد) (3) دفع المتوكّل أبا الحسن- (عليه السلام)- إليه ليقتله، فلمّا دخلت عليه قال: أ تحبّ أن تنظر إلي إلهك؟ قلت: سبحان اللّه إلهي لا تدركه الأبصار، قال: هذا الذي تزعمون أنّه إمامكم! قلت: ما أكره ذلك، قال: قد أمرني المتوكّل‏ (4) بقتله و أنا فاعله غدا و عنده صاحب البريد فإذا خرج فادخل إليه، فلم ألبث أن خرج فقال لي: ادخل، فدخلت الدار التي كان فيها محبوسا، فاذا [هو ذا] (5) بحيالة قبر يحفر، فدخلت و سلّمت و بكيت بكاء شديدا، فقال: «ما يبكيك؟» قلت: لما أرى.


قال: «لا تبك لذلك فانّه لا يتمّ لهم ذلك» فسكن ما كان بي، فقال:


«إنّه لا يلبث أكثر من يومين حتى يسفك اللّه دمه و دم صاحبه الذي‏


____________

(1) من المصدر و البحار.

(2) الخرائج و الجرائح: 1/ 408 ح 14 و عنه إثبات الهداة: 3/ 376 ح 44 و البحار: 50/ 153 ح 40، و في الصراط المستقيم: 2/ 204 ح 12 عنه مختصرا.

(3) ليس في المصدر و البحار.

(4) في المصدر و البحار: قد امرت بقتله.

(5) من المصدر.

التالي الأصلية 483داخلي 478/699 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...