مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · الصفحة الأصلية 485 / داخلي 480 من 699

[صفحة 485]

و يجعلوا بعضه على بعض في وسط برّيّة واسعة هناك، فلمّا (فعلوا ذلك) (1) صار مثل جبل عظيم [و اسمه تلّ المخالي‏] (2) صعد فوقه و استدعى أبا الحسن- (عليه السلام)- [و استصعده‏] (3) و قال: استحضرتك لنظارة خيول عسكري، و قد كان أمرهم أن يلبسوا التجافيف و يحملوا (4) الأسلحة، و قد عرضوا بأحسن زينة و أتمّ عدّة و أعظم هيبة، و كان غرضه أن يكسر قلب كلّ من يخرج عليه، و كان خوفه من أبي الحسن- (عليه السلام)- أن يأمر أحدا من أهل بيته أن يخرج على الخليفة.


فقال له أبو الحسن- (عليه السلام)-: و هل تريد أن أعرض عليك عسكري؟ قال: نعم، (قال) (5) فدعا اللّه سبحانه تعالى فاذا بين السماء و الأرض من المشرق إلى المغرب ملائكة مدجّجون، فغشي على الخليفة، فقال له أبو الحسن- (عليه السلام)- لما أفاق من غشيته: نحن لا ننافسكم‏ (6) في الدنيا، نحن مشتغلون بأمر الآخرة، فلا عليك منّي ممّا تظنّ بأس. (7)


____________

مخال.


(1) ليس في المصدر و البحار.

(2) من المصدر.

(3) من المصدر و البحار، و فيهما: لنظارة خيولي.

(4) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: أن يلبسوا الخفافيف و كملوا.

(5) ليس في المصدر و البحار.

(6) في البحار: لا نناقشكم.

(7) الثاقب في المناقب: 557 ح 17، الخرائج: 1/ 414 ح 19.

التالي الأصلية 485داخلي 480/699 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...