مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · الصفحة الأصلية 491 / داخلي 486 من 699
»»
[صفحة 491]
أعلم] (1). (2)
الستّون: إحياء أموات
2483/ 63- ثاقب المناقب: عن محمّد بن حمدان، عن إبراهيم بن بلطون، عن أبيه قال: كنت أحجب المتوكّل، فاهدي له خمسون غلاما [من الخزر] (3) و أمرني أن اتسلّمهم و أحسن إليهم، فلمّا تمّت سنة كاملة كنت واقفا بين يديه، إذ دخل عليه أبو الحسن عليّ بن محمّد النقيّ- (عليهما السلام)-، فلمّا أخذ (4) مجلسه أمرني أن أخرج الغلمان من بيوتهم، فأخرجتهم، فلمّا بصروا بأبي الحسن- (عليه السلام)- سجدوا له بأجمعهم، فلم يتمالك المتوكّل أن قام يجرّ رجليه حتّى توارى خلف السّتر، ثمّ نهض أبو الحسن- (عليه السلام)-. فلمّا علم المتوكّل بذلك خرج إليّ و قال: ويلك يا بلطون ما هذا الذي فعل هؤلاء الغلمان؟ فقلت:
[لا] (5) و اللّه ما أدري، قال: سلهم. فسألتهم عمّا فعلوه، فقالوا: هذا رجل يأتينا كلّ سنة فيعرض علينا الدين، و يقيم عندنا عشرة أيّام، و هو وصيّ نبيّ المسلمين، فأمرني بذبحهم [فذبحتهم] (6) عن آخرهم. فلمّا كان وقت العتمة صرت إلى أبي الحسن- (عليه السلام)-، فإذا خادم على
____________
(1) من المصدر.
(2) الثاقب في المناقب: 556 ح 16، الخرائج و الجرائح: 1/ 417 ح 21. و أخرجه في البحار: 50/ 196 ح 8 و حلية الأبرار: 2/ 475 (ط ق) عن الخرائج، و في إثبات الهداة: 3 379 ح 48 عن الخرائج و كشف الغمّة: 2/ 395- 396 نقلا من الخرائج.