مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · الصفحة الأصلية 496 / داخلي 491 من 699
»»
[صفحة 496]
ودّعت و عزمت على الانحدار إلى بغداد، فكتبت إلى أبي الحسن- (عليه السلام)- أستأذنه في ذلك و اودّعه، فكتب [لي] (1) «فإنّك بعد ثلاث يحتاج إليك و سيحدث أمران، فانحدرت و استحسنته، فخرجت إلى الصيد و أنسيت ما أشار إليّ أبو الحسن- (عليه السلام)-، فعدلت إلى المطيرة (2) و قد صرت إلى مصري و أنا جالس مع خاصّتي، إذا بمائة فارس (3) يقولون:
أجب أمير المؤمنين المنتصر، فقلت: ما الخبر؟ قالوا: قتل المتوكّل و جلس المنتصر و استوزر أحمد بن الخضيب، فقمت من فوري راجعا. (4)
السادس و الستّون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون من المطر و علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
2489/ 69- حدّث أبو الفتح غازي بن محمد الطرائفي بدمشق سلخ شعبان سنة تسع و تسعين و ثلاثمائة قال: حدّثنا أبو الحسن عليّ ابن عبد اللّه الميموني قال: حدّثني أبو الحسين محمّد بن عليّ بن معمر قال: حدّثني عليّ بن يقطين بن موسى الأهوازيّ قال: كنت رجلا أذهب مذاهب المعتزلة، و كان يبلغني من أمر أبي الحسن عليّ بن محمد- (عليه السلام)- ما استهزئ به و لا أقبله، فدعتني الحال إلى دخولي بسرّمنرأى