مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · الصفحة الأصلية 499 / داخلي 494 من 699
»»
[صفحة 499]
فلمّا قرب منّي كشف وجهه ثمّ قال: إن كان عرق الجنب في الثوب و جنابته من حرام لا يجوز الصلاة فيه، و إن كان جنابته من حلال فلا بأس، فلم يبق في نفسي بعد ذلك شبهة. (1)
الثامن و الستّون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون من نزول المطر
2491/ 71- ثاقب المناقب: عن الطبيب بن محمّد [بن الحسن] (2) ابن شمون قال: ركب المتوكّل ذات يوم و خلفه الناس و ركب أبو الحسن- (عليه السلام)- و آل أبي طالب (3) ليركبوا بركوبه، فخرج في يوم صائف شديد الحرّ، و السماء صافية ما فيها غيم، و هو- (عليه السلام)- معقود ذنب الدابة بسرج جلود طويل، و عليه ممطر و برنس، فقال زيد بن موسى بن جعفر [لجماعة آل أبي طالب: انظروا إلى هذا الرجل يخرج مثل هذا اليوم كأنّه وسط الشتاء، قال: فساروا جميعا، فما جاوزوا الجسر و لا خرجوا عنه حتى تغيمت السماء و أرخت عزاليها كأفواه القرب، و ابتلّت ثياب الناس، فدنا منه زيد بن موسى بن جعفر] (4) و قال: يا سيّدي أنت قد علمت أنّ السماء قد تمطر [فهلّا أعلمتنا فقد
____________
(1) مناقب آل أبي طالب: 4/ 413- 414 و عنه البحار: 50/ 173- 174 ذ ح 53 و ج 80/ 117 ح 5، و في إثبات الهداة: 3/ 387 ح 90 مختصرا.
(2) من المصدر، و فيه: الطيّب.
(3) في المصدر: و ركبت آل أبي طالب إلى أبي الحسن- (عليه السلام)-.