مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · الصفحة الأصلية 502 / داخلي 497 من 699
»»
[صفحة 502]
الجبل و دهدهوه [منه] (1)، فلم يصل إلى الأرض حتى تقطعت أوصاله، فجاء أصحابه و ضجّوا (2) عليه بالبكاء و اشتغلوا عنّي، فقمت و تناولني العشرة فطاروا بي إليك في هذه الساعة، و هم وقوف ينتظرونني ليمضوا بي إلى قبر رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- لأكون خادما، و مضى.
و جاء الرجل إلى عليّ بن محمّد- (عليه السلام)- فأخبره، ثمّ لم يلبث إلّا قليلا حتّى جاء الخبر بأنّ قوما أخذوا ذلك الحاجب فدهدهوه من ذلك الجبل و دفنه أصحابه في ذلك القبر، و هرب ذلك الرجل الّذي كان أراد أن يدفنه (3) في ذلك القبر، فجعل عليّ بن محمّد- (عليه السلام)- يقول [للرجل: «إنّهم] (4) لا يعلمون ما نعلم و يضحك».
و رواه ابن شهرآشوب في المناقب ببعض التغيير في الألفاظ. (5)
الحادي و السبعون: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
2494/ 74- ثاقب المناقب: عن شاهواه بن عبد اللّه الجلّاب قال:
كنت رويت عن أبي الحسن الرضا- (عليه السلام)- في أبي جعفر- (عليه السلام)- روايات تدلّ عليه، فلمّا مضى أبو جعفر- (عليه السلام)- قلقت لذلك، و بقيت
____________
(1) من المصدر.
(2) كذا في المصدر، و في الأصل: فصاحوا.
(3) كذا في المصدر، و في الأصل هكذا: و هرب ذلك الصبيّ الذي يريدون أن يدفنوه.
(4) من المصدر.
(5) الثاقب في المناقب: 543 ح 3، مناقب آل أبي طالب: 4/ 416، و أخرجه في البحار: