مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · الصفحة الأصلية 510 / داخلي 505 من 699
صفحة
[صفحة 510]
العلويّ، عن أبي هاشم داود بن القاسم الجعفريّ قال: سمعت أبا الحسن صاحب العسكر يقول: و ساق الحديث إلى آخره. (1)
الحادي و الثمانون: علمه- (عليه السلام)- بأجله
2505/ 85- ابن بابويه في «معاني الأخبار» قال: حدّثنا محمد بن موسى بن المتوكّل قال: حدّثنا عليّ بن إبراهيم، عن عبد اللّه بن أحمد الموصليّ، عن الصقر بن أبي دلف قال: لمّا حمل المتوكّل سيّدنا أبا الحسن- (عليه السلام)- جئت أسأل عن خبره. قال: فنظر إليّ الزراقيّ و كان حاجبا للمتوكّل، فأومى إليّ أن أدخل عليه، فدخلت إليه، فقال: يا صقر ما شأنك؟ فقلت: خيرا أيّها الأستاد، فقال: اقعد، فأخذني ما تقدّم و ما تأخّر و قلت: أخطأت في المجيء.
قال: فوحى الناس عنه ثمّ قال لي: ما شأنك و فيم جئت؟ قلت:
لخير ما، فقال: لعلّك جئت تسأل عن خبر مولاك؟ فقلت [له] (2): و من مولاي؟ مولاي أمير المؤمنين، فقال: اسكت! مولاك هو الحقّ [فلا] (3) تحتشمني، فإنّي على مذهبك، فقلت: الحمد للّه، فقال: أ تحبّ أن
____________
(1) إعلام الورى: 351- 352، كمال الدين: 381 ح 5 و 648 ح 4 و عنهما البحار: 50/ 240 ح 5 و عن غيبة الطوسي: 202 ح 169 و إرشاد المفيد: 338 باسناده عن الكليني.
و رواه في الكافي: 1/ 328 ح 13 و 332 ح 1 و إثبات الوصيّة: 208 و 224 و كفاية الأثر: 284 و علل الشرائع: 245 ح 5 و تقريب المعارف: 184 و 191 و روضة الواعظين:
262 و عيون المعجزات: 141 و كشف الغمّة: 2/ 406 و 449، و له تخريجات أخر من أرادها فليراجع الغيبة للطوسي- عليه الرحمة-.