مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · الصفحة الأصلية 54 / داخلي 50 من 699
»»
[صفحة 54]
فأرسلوا إلى جميع النواحي فجاء أكرة (1) إسحاق، فقالوا: عندنا شيء ادّخرناه للبذرة نزرعه، و كانت هذه إحدى براهينه.
فلمّا صار إلى قرية سمعته يقول في سجوده: «لك الحمد إن اطعتك، و لا حجة لي إن عصيتك، و لا صنع لي و لا لغيري في إحسانك، و لا عذر لي إن أسأت، ما أصابني من حسنة فمنك، يا كريم اغفر (2) لمن في مشارق الأرض و مغاربها من المؤمنين و المؤمنات».
قال: و صلّينا خلفه أشهرا، فما زاد في الفرائض على «الحمد» «و القدر» في الأولى و «الحمد» (3) و «التوحيد» في الثانية. (4)
الثاني و الأربعون: علمه- (عليه السلام)- بالآجال
2155/ 53- عنه: قال: حدّثنا محمد بن عليّ ما جيلويه- (رضي الله عنه)- قال: حدّثنا محمد بن يحيى العطار، [عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الاشعري] (5) عن محمد بن حسّان الرازي، عن محمد بن عليّ الكوفيّ، عن الحسن بن هارون الحارثي (6)، عن محمد بن داود قال: كنت
____________
إلى الجدّ.
(1) الأكرة: جمع أكّار، و الأكّار: الحرّاث و الزرّاع (لسان العرب).
(2) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: اعف.
(3) في المصدر: و على الحمد.
(4) عيون اخبار الرضا (عليه السلام): 2/ 205 ح 5 و عنه البحار: 49/ 116 ح 1 و ج 85/ 34 ح 24 و ج 86/ 228 ح 49 و اثبات الهداة: 3/ 263 ح 43 و العوالم: 22/ 230 ح 1.
(5) من المصدر و البحار.
(6) كذا في المصدر، و في البحار: عن الحسن بن هارون بن الحارث، و في الأصل: عن الحسن ابن هارون بن الحارثي.