مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · الصفحة الأصلية 57 / داخلي 53 من 699
»»
[صفحة 57]
[بمكّة] (1)، و دعا إلى نفسه و دعى بأمير المؤمنين و بويع له بالخلافة، دخل عليه الرضا- (عليه السلام)- و انا معه، فقال [له] (2): يا عمّ لا تكذّب أباك و لا أخاك، فانّ هذا الأمر لا يتمّ.
ثمّ خرج و خرجت معه إلى المدينة، فلم يلبث إلّا قليلا حتى قدم (3) الجلوديّ فلقيه و هزمه، ثمّ استأمن إليه (4)، فلبس السواد و صعد المنبر فخلع نفسه، و قال: إنّ هذا الأمر للمأمون و ليس لي فيه حقّ، ثم اخرج إلى خراسان، فمات بجرجان (5). (6)
الرابع و الأربعون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون
2158/ 56- عنه: قال: حدّثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار قال: حدّثنا أبي و سعد بن عبد اللّه جميعا، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، عن عبد الصّمد بن عبيد اللّه، عن محمد بن الأثرم (7)- و كان على شرطة محمد بن سليمان العلوي بالمدينة أيّام أبي السّرايا- قال: اجتمع إليه أهل بيته و غيرهم من
____________
(1) من المصدر و البحار.
(2) من المصدر و البحار.
(3) في المصدر: أتى.
(4) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: عليه.
(5) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: في جرجان.
(6) عيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2/ 207 ح 8 و عنه البحار: 47 ح 246 ح 5، و في ج 49/ 32 ح 8 و إثبات الهداة: 3/ 264 ح 46 و العوالم: 22/ 80 ح 23 عنه و عن كشف الغمة: 2/ 300.
(7) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: عن عبد الصمد بن عبيد اللّه بن اللازم.