مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · الصفحة الأصلية 582 / داخلي 577 من 699
»»
[صفحة 582]
فيقول: خذه [كلّه] (1)، فما رأيت قطّ أشهى منه. (2)
الثاني و الخمسون: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
2573/ 55- أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري: قال: حدّثني أبو عبد اللّه الحسين بن ابراهيم بن عيسى المعروف بابن الخيّاط القمّي قال:
حدّثني أحمد بن محمّد بن عبيد اللّه بن عيّاش قال: حدّثني أبو القاسم عليّ بن حبشي بن قوني الكوفي- (رضي الله عنه)- قال: حدّثني العبّاس بن محمّد بن أبي الخطاب قال: خرج بعض بني البقاح إلى سرّ من رأى في رفقة يلتمسون الدلالة، فلمّا بلغوا بين الحائطين سألوا الإذن فلم يؤذن لهم، فأقاموا إلى يوم الخميس، فركب أبو محمّد- (عليه السلام)-، فقال أحد القوم لصاحبه: إن كان إماما فإنّه يرفع القلنسوة عن رأسه، قال: فرفعها بيده ثمّ وضعها، و كانت سنة. (3)
فقال بعض بني البقاح: بينه و بين صاحب له يناجيه: لئن رفعها ثانية لأنظر إلى رأسه هل عليه الإكليل الذي كنت أراه على رأس أبيه الماضي- (عليه السلام)- مستديرا كدارة القمر، [قال:] (4) فرفعها أبو محمّد
____________
(1) من المصدر، و بما أنّ الاختلاف بين الأصل و المصدر كثيرة و لذا تركت الإشارة إلى الاختلاف و أثبت في المتن ما هو أضبط.
(2) دلائل الإمامة: 226- 227 و عنه حلية الأبرار: 2/ 500- 502 (ط ق).
و أخرجه في البحار: 50/ 251 ح 6 و قطعة منه في إثبات الهداة: 3/ 413 ح 51 عن غيبة الطوسي 215 ح 179.