مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 589

[صفحة 589]

قد فرغنا من غسل صاحبكم و من تكفينه، فقوموا لدفنه فإنّه من أكرمكم محلّا عند سيّدكم‏ (1)، ثمّ غاب عن أعيننا، فاجتمعنا على رأسه بالبكاء و العويل حتى قضينا حقّه، و فرغنا من أمره- (رحمه الله)-. (2)


الثامن و الخمسون: خبر مدّعي التشيّع‏


2579/ 61- الإمام أبو محمّد العسكريّ- (عليه السلام)- في تفسيره:


رواه أبو يعقوب يوسف بن زياد و عليّ بن سيّار- (رضي الله عنهما)- قالا: حضرنا ليلة على غرفة الحسن بن عليّ بن محمّد- (عليهم السلام)- و قد كان ملك الزمان له معظّما و حاشيته له مبجّلين، إذ مرّ علينا والي البلد- والي الجسرين- و معه رجل مكتوف‏ (3)، و الحسن بن علىّ- (عليه السلام)- مشرف من روزنته، فلمّا رآه الوالي ترجّل عن دابّته إجلالا له.


فقال الحسن بن عليّ- (عليهما السلام)-: «عد إلى موضعك» فعاد و هو معظّم له، و قال: يا ابن رسول اللّه أخذت هذا في هذه اللّيلة على باب حانوت صيرفيّ، فاتّهمته بأنّه يريد نقبه و السرقة منه، فقبضت عليه، فلمّا هممت بأن أضربه خمسمائة [سوط] (4)- و هذا سبيلي فيمن‏


____________

(1) ما تضمّنه الخبر من موت أحمد بن إسحاق مخالف لما صرّح به الرجاليّون ببقائه بعد أبي محمّد- (عليه السلام)- راجع رجال الاستاذ السيّد الخوئي- (قدس سره)- و غيره.

(2) كمال الدين: 464 ذح 22.

(3) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: مكفوف.

(4) من المصدر و البحار.

التالي صفحة 589 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...