مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · الصفحة الأصلية 597 / داخلي 592 من 699
»»
[صفحة 597]
[و الأوصياء] (1) و الأئمّة هؤلاء الذين رأيت آثارهم في البساط لا يزيدون و لا ينقصون، و مائة ألف و أربعة و عشرون ألف [الذين] (2) تنبّئوا من أنبياء اللّه و رسله و حججه، فآمنوا باللّه و عملوا ما جاءتهم به الرسل من الكتب و الشرائع، فمنهم الصدّيقون و الشهداء و الصّالحون و كلّهم هم المؤمنون، و هذا عددهم منذ هبط آدم- (عليه السلام)- من الجنّة إلى أن بعث اللّه جدّي رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-»، فقلت: الحمد للّه و الشكر لذلك الذي هدانا لهذا و ما كنّا لنهتدي لو لا أن هدانا اللّه. (3)
الستون: كتابة القلم من غير كاتب
2581/ 63- السيّد المرتضى في «عيون المعجزات» (4): عن أبي هاشم رفع اللّه درجته قال: دخلت على أبي محمّد- (عليه السلام)- و كان يكتب كتابا، فحان وقت الصّلاة الاولى، فوضع الكتاب من يده و قام- (عليه السلام)- الى الصّلاة، فرأيت القلم يمرّ على باقي القرطاس من الكتاب و يكتب حتى انتهى إلى آخره، فخررت له ساجدا، فلمّا انصرف من الصّلاة أخذ القلم بيده و أذن للناس. (5)
____________
(1) من المصدر.
(2) من المصدر.
(3) الهداية الكبرى للحضيني: 67 و أخرجه في البحار: 11/ 33 ح 27 و ج 50/ 304 ح 81 عن مشارق أنوار اليقين: 100- 101 مختصرا.
(4) قد ذكرنا مرارا أنّ عيون المعجزات لحسين بن عبد الوهّاب لا للسيّد المرتضى- قدّس اللّه أسرارهما-.
(5) عيون المعجزات: 134- 135 و عنه إثبات الهداة: 3/ 430 ح 117 و البحار: 50/ 304 صدر ح 80.