مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · الصفحة الأصلية 6 / داخلي 2 من 699
»»
[صفحة 6]
[كان] (1) غايتك فيها؟ فاذا قال: كذا و كذا، فقل: قد أخذتها، فأتيته، فقال:
ما كنت اريد [أن] (2) أنقصها من كذا و كذا، فقلت: قد أخذتها.
فقال: هي لك و لكن أخبرني من الرجل الّذي كان معك بالأمس؟
فقلت (3) رجل من بني هاشم، فقال: من أيّ بني هاشم؟ فقلت: ما عندي أكثر من هذا، فقال: اخبرك عن هذه الوصيفة إنّي اشتريتها من أقصى المغرب، فلقيتني امرأة من أهل الكتاب فقالت: ما هذه الوصيفة معك؟
قلت: اشتريتها لنفسي، فقالت: ما يكون ينبغي أن تكون هذه عند مثلك، إنّ هذه الجارية ينبغي أن تكون عند خير أهل الأرض، فلا تلبث [عنده] (4) إلّا قليلا حتّى تلد منه غلاما ما يولد بشرق الأرض و لا غربها مثله، قال: فأتيته بها فلم تلبث عنده إلّا قليلا حتى ولدت الرضا- (عليه السلام)-.
و رواه ابن بابويه في عيون الأخبار: قال: حدّثني (5) أبي- (رضي الله عنه)- قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن ابن محبوب، عن يعقوب بن إسحاق، عن أبي زكريا الواسطي، عن هشام ابن أحمر، قال:
قال أبو الحسن الأول- (عليه السلام)-: هل علمت أحدا من أهل المغرب قدم؟ قلت: لا، فقال- (عليه السلام)-: بلى قد قدم رجل فانطلق بنا، فركب و ركبنا معه، حتّى انتهينا إلى الرّجل، فاذا رجل من أهل المغرب معه رقيق، فقال له: اعرض علينا، فعرض علينا تسع جوار كلّ ذلك يقول