مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · الصفحة الأصلية 602 / داخلي 597 من 699
»»
[صفحة 602]
قال: كان أبو محمّد- (عليه السلام)- يبعث إلى أصحابه و شيعته: صيروا إلى موضع كذا و كذا، و إلى دار فلان بن فلان العشاء و العتمة في ليلة كذا، فإنّكم تجدوني هناك، و كان الموكّلون به لا يفارقون باب الموضع الذي حبس فيه- (عليه السلام)- بالليل و النهار، و كان يعزل في كل خمسة أيّام الموكّلين (به) (1) و يولّي آخرين بعد أن يجدّد عليهم الوصيّة بحفظه و التوفّر على ملازمة بابه.
فكان أصحابه و شيعته يصيرون إلى الموضع، و كان- (عليه السلام)- قد سبقهم إليه، فيرفعون حوائجهم إليه فيقضيها (2) لهم على منازلهم و طبقاتهم، و ينصرفون إلى أماكنهم بالآيات و المعجزات، و هو- (عليه السلام)- في حبس الأضداد. (3)
التاسع و الستّون: إخراج الروضات و البساتين
2590/ 72- السيّد المرتضى: قال: روي أنّ أحد أصحابه صار إليه و هو في الحبس و خلا به، فقال له: أنت حجة اللّه في أرضه و قد حبست في خان الصعاليك، فأشار بيده و قال- (عليه السلام)-: «انظر» فإذا حواليه روضات و بساتين و أنهار جارية، فتعجّب الرجل، فقال- (عليه السلام)-: «حيث ما كنّا هكذا لسنا في خان الصعاليك». (4)
____________
(1) ليس في المصدر و البحار.
(2) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فيقضي.
(3) عيون المعجزات: 137 و عنه البحار: 50/ 304 ذ ح 80.