مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · الصفحة الأصلية 610 / داخلي 605 من 699

[صفحة 610]

غفوة (1) ثمّ استيقظت، فلم أزل متفكّرة (2) فيما و عدني أبو محمّد- (عليه السلام)- من أمر وليّ اللّه- (عليه السلام)-، فقمت قبل الوقت الّذي كنت أقوم في كلّ ليلة للصلاة، فصلّيت صلاة اللّيل حتى بلغت إلى الوتر، فوثبت سوسن فزعة و خرجت (فزعة) (3) و أسبغت الوضوء، ثمّ عادت فصلّت صلاة اللّيل و بلغت إلى الوتر، فوقع في قلبي أنّ الفجر قد قرب، فقمت لأنظر فإذا بالفجر الأوّل قد طلع، فتداخل قلبي الشك من وعد أبي محمّد- (عليه السلام)-، فناداني [من حجرته‏] (4) «لا تشكّي فإنّك بالأمر السّاعة قد رأيته إن شاء اللّه تعالى».


قالت حكيمة: فاستحييت من أبي محمّد- (عليه السلام)- و ممّا وقع في قلبي، و رجعت إلى البيت و أنا خجلة؛ و سيأتي هذا الحديث بطوله و ما في معنى ذلك من الأحاديث في ميلاد القائم- (عليه السلام)- في الباب الثاني عشر إن شاء اللّه تعالى. (5)


السابع و السبعون: علمه- (عليه السلام)- بالغائب‏


2598/ 80- ابن بابويه: باسناده، عن جعفر بن محمّد بن مالك الفزاريّ قال: حدّثني معاوية بن حكيم؛ و محمّد بن أيّوب بن نوح؛ و


____________

(1) غفوت غفوة: أي نمت نومة خفيفة (النهاية).

(2) في المصدر و البحار: مفكّرة.

(3) ليس في البحار.

(4) من المصدر و البحار، و فيهما: و كأنّك بالأمر.

(5) غيبة الطوسي: 234 ح 204، و قد يأتي بكامل تخريجاته في المعجزة.

من معاجز صاحب الزمان- (عليه السلام)-.


التالي الأصلية 610داخلي 605/699 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...