مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · الصفحة الأصلية 618 / داخلي 613 من 699
»»
[صفحة 618]
[ذلك] (1): «ادفع ما معك إلى المبارك خادمي» قال: ففعلت و خرجت و قلت: إنّ شيعتك بجرجان يقرءون عليك السلام. قال: «أ و لست منصرفا بعد فراغك من الحجّ؟» قلت: بلى.
قال: «فإنّك تصير إلى جرجان من يومك هذا إلى مائة و سبعين يوما، و تدخلها يوم الجمعة لثلاث [ليال] (2) مضين من شهر ربيع الآخر في أوّل النهار، فاعلمهم أنّي اوافيهم في ذلك اليوم آخر النهار، فامض [راشدا] (3)، فإنّ اللّه سيسلّمك و يسلّم ما معك، فتقدّم على أهلك و ولدك، و يولد لولدك الشريف ابن، فسمّه الصلت بن الشريف بن جعفر ابن الشريف، و سيبلغ اللّه به، و يكون من أوليائنا».
فقلت: يا ابن رسول اللّه إنّ إبراهيم بن إسماعيل الجرجانيّ (4)- و هو من شيعتك- كثير المعروف إلى أوليائك، يخرج إليهم في السنة من ماله أكثر من مائة ألف درهم، و هو أحد المتقلّبين في نعم اللّه بجرجان.
فقال: «شكر اللّه لأبي إسحاق إبراهيم بن إسماعيل صنيعته إلى شيعتنا و غفر له ذنوبه، و رزقه ذكرا سويّا قائلا بالحقّ، فقل له: يقول لك الحسن بن عليّ- (عليه السلام)- سمّ ابنك أحمد»، فانصرفت من عنده و حججت و سلّمني اللّه تعالى حتّى وافيت جرجان في يوم الجمعة في أوّل النهار من شهر ربيع الآخر على ما ذكره (5)- (عليه السلام)-، و جاءني
____________
(1) من المصدر و البحار.
(2) من المصدرين و البحار، و في الخرائج و البحار: يمضين.
(3) من المصدرين و البحار، و في الخرائج و البحار: يمضين.
(4) هو الخلنجي أبو اسحاق، و الخلنجي نسبة إلى الخلنج (تنقيح المقال).