مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · الصفحة الأصلية 626 / داخلي 621 من 699
»»
[صفحة 626]
أنّي [كنت] (1) يوما مع جماعة من النّصاب، فذكروا آل أبي طالب حتّى ذكروا مولاي، فخضت معهم لتضعيفهم أمره، فتركت الجلوس مع القوم، و علمت أنّه أراد ذلك. (2)
التاسع و الثمانون: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
2610/ 92- الراوندي: روى الحجّاج بن يوسف العبديّ قال:
خلّفت ابني بالبصرة عليلا و كتبت إلى أبي محمّد- (عليه السلام)- أسأله الدعاء لابني. فكتب الجواب (3): «رحم اللّه ابنك إنّه كان مؤمنا».
قال الحجّاج: فورد عليّ كتاب من البصرة أنّ ابنك (4) مات في ذلك اليوم الّذي كتب [إليّ] (5) أبو محمّد- (عليه السلام)- بموته. (6)
التسعون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون
2611/ 93- الراوندي: قال: قال [أبو] (7) القاسم الهروى: خرج
____________
(1) من المصدر و البحار و الإثبات.
(2) الخرائج: 1/ 447 ح 33 و عنه إثبات الهداة: 3/ 421 ح 74 و البحار: 50/ 273 ح 43.
و أخرجه في إثبات الهداة: 3/ 426 ح 98 و البحار: 50/ 289 عن كشف الغمّة: 2/ 422 مختصرا.
(3) في المصدر و البحار: فكتب إليّ.
(4) في المصدر و البحار إنّ ابني.
(5) من المصدر و البحار.
(6) الخرائج: 1/ 448 ح 34 و عنه إثبات الهداة: 3/ 421 ح 75 و البحار: 50/ 274 ح 44 و عن كشف الغمّة: 2/ 422. و رواه في إثبات الوصيّة: 213.