مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · الصفحة الأصلية 642 / داخلي 637 من 699

[صفحة 642]

فقصدته بسرّمن‏رأى و قد دنوت‏ (1) من بابه و هو مغلق، فقعدت انتظارا لداخل أو خارج، فسمعت قرع الباب و كلام جارية من خلف الباب.


فقالت: يا ابن إبراهيم بن محمّد [إنّ‏] (2) مولاي يقرئك السلام- و معها صرّة فيها عشرون دينارا- و يقول: «هذه بلغتك إلى أبيك» فأخذت الصرّة و قصدت الجبل، و ظفرت بأبي بطبرستان، و كان بقي من الدنانير [دينار] (3) واحد، فدفعته إليه و قلت: هذا ما أنفذه إليك مولاك؛ و ذكرت [له‏] (4) القصّة. (5)


الثامن و مائة: علمه- (عليه السلام)- بالغائب‏


2629/ 111- ابن شهر اشوب: عن أبي هاشم الجعفريّ، عن داود ابن الأسود خادم أبي محمّد- (عليه السلام)- قال: دعاني سيّدي [ابو محمّد- (عليه السلام)- فدفع‏] (6) إليّ خشبة كأنّها رجل باب مدوّرة طويلة مل‏ء الكفّ، فقال: «صر بهذه الخشبة إلى العمريّ» فمضيت، فلمّا صرت إلى بعض الطريق عرض لي سقّاء معه بغل، فزاحمني البغل على الطريق، فناداني السقّاء ضحّ‏ (7) عن البغل، فرفعت الخشبة التي كانت‏


____________

(1) في المصدر: و وقفت بدل «و قد دنوت من».

(2) من المصدر.

(3) من المصدر، و فيه فدفعته إلى أبي.

(4) من المصدر، و فيه: مولاي بدل «مولاك».

(5) الثاقب في المناقب: 574 ح 6.

(6) من المصدر و البحار.

(7) «ضحّ عن البغل» امر من التضحية، و هي تخلية السبيل و التأنّي و التأخّر عنه، و قال‏

التالي الأصلية 642داخلي 637/699 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...