مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · الصفحة الأصلية 646 / داخلي 641 من 699
»»
[صفحة 646]
الجواب: «لا تبرح (1) فإن اللّه يكشف ما بك، و ابن عمّك قد مات»، و كان كما قال: و وصلت إليّ تركته. (2)
الثالث عشر و مائة: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
2634/ 116- ابن شهر اشوب: عن محمّد بن الربيع الشيبانيّ (3) قال: ناظرت رجلا من الثنويّة، فقويت في نفسي حجّته هذا و انا بالأهواز، ثمّ قدمت سامرّاء، فحين رأيت أبا محمّد- (عليه السلام)- أومى بسبّابته أحدا فوحّده (4) فخررت مغشيا عليّ. (5)
الرابع عشر و مائة: سلامته- (عليه السلام)- من السباع و استجابة دعائه- (عليه السلام)-
2635/ 117- ابن شهر اشوب: قال: روي أنّه- (عليه السلام)- سلّم إلى نحرير، و كان يضيّق عليه، فقالت له امرأته: اتّق اللّه فإنّي أخاف عليك منه، قال: و اللّه لأرمينّه بين السباع؛ ثمّ استأذن في ذلك فأذن له، فرمى به إليها و لم يشكو في أكلها إيّاه، فنظروا إلى الموضع فوجدوه قائما
____________
(1) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: لا تنتقل.
(2) مناقب آل أبي طالب: 4/ 429 و عنه البحار: 50/ 284.
(3) قد تقدّم أنّ في رجال الشيخ: محمد بن ربيع بن سويد السائي.
(4) كذا في المصدر، و في الأصل: أحد أحد.
(5) مناقب آل أبي طالب: 4/ 429، و قد تقدّم مع تخريجاته في الحديث: 2542 عن الكافي باختلاف.