مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · الصفحة الأصلية 8 / داخلي 4 من 699

صفحة
[صفحة 8]

المغرب‏] (1) نخّاس، فامض بنا إليه، فمضينا فعرض [علينا] (2) رقيقا فلم يعجبه، قال لي: سله عمّا بقي عنده، فسألته (عمّا بقي عنده) (3) فقال (لي) (4): لم يبق إلّا جارية عليلة، فتركناها فانصرفنا، فقال لي: عد عليه و ابتع [تلك‏] (5) الجارية منه بما يقول لك، (فانّه يقول) (6) لك: بكذا و كذا، فأتيت النخّاس، فكان كما قال، و باعني الجارية، ثمّ قال لي: باللّه هي لك، قلت: لا، قال: لمن هي؟


قلت: لرجل من بني هاشم.


قال: اخبرك إنّي اشتريت هذه الجارية من أقصى المغرب، فلقيتني امرأة من أهل الكتاب فقالت: ما هذه الجارية معك؟ قلت:


اشتريتها لنفسي.


قالت: ما ينبغي (لك) (7) أن تكون هذه (الجارية) (8) إلّا عند خير أهل الأرض، و لا تلبث عنده إلّا قليلا حتّى تلد له غلاما يدين اللّه له شرق الأرض‏ (9) و غربها، فحملتها و لم تلبث إلّا قليلا، حتّى حملت بأبي الحسن- (عليه السلام)-، و كان يقال لها: تكتم‏ (10).


و قال أبو الحسن- (عليه السلام)- لمّا ابتعت هذه الجارية [لجماعة من اصحابي: و الله ما اشتريت هذه الجارية] (11) إلّا بأمر الله و وحيه فسئل‏


____________

(1) من المصدر.

(2) من المصدر.

(3) ليس في المصدر.

(4) ليس في المصدر.

(5) من المصدر.

(6) ليس في المصدر.

(7) ليس في المصدر.

(8) ليس في المصدر.

(9) كذا في المصدر، و في الأصل: يدين اللّه شرقها.

(10) كذا في المصدر، و في الاصل: اقليم.

(11) من المصدر.

التالي الأصلية 8داخلي 4/699 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...