مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 1030 من 1320
صفحة
[صفحة 2] قال: و كان أبو هاشم حبس مع أبي محمد- (عليه السلام)-، كان (1) المعتز حبسهما مع عدّة من الطالبيّين في سنه ثمان و خمسين و مائتين. (2)
الثالث عشر: علمه- (عليه السلام)- باللّغات و بما في النفس
2532/ 14- محمد بن يعقوب: باسناده السابق، عن إسحاق، عن أحمد بن محمد بن الأقرع قال: حدّثني أبو حمزة نصير (3) الخادم قال:
سمعت أبا محمد- (عليه السلام)- غير مرّة يكلّم غلمانه بلغاتهم: ترك و روم و صقالبة (4)، فتعجّبت من ذلك و قلت: هذا ولد بالمدينة و لم يظهر لأحد حتّى مضى أبو الحسن و لا رآه أحد، فكيف هذا؟ احدّث نفسي بذلك،
____________
439 و الثاقب في المناقب: 566 ح 5، و يلاحظ تخريجات حديث 2528، و يأتي في الحديث 2584 عن عيون المعجزات.
(1) كذا في المصدر، و في الأصل: و كان.
(2) إعلام الورى: 354.
(3) في المناقب و بعض نسخ الكافي: نصر.
(4) الصقالبة: جيل تتاخم بلادهم بلاد الخزر بين بلغر و قسطنطينيّة (قاموس المحيط).