مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 1055 من 1320

صفحة
[صفحة 30]
أبو العيناء محمّد بن القاسم اليماني كان من أحضر الناس جوابا و أجودهم بديهة، و أملحهم نادرة، قال: لمّا دخلت على المتوكّل دعوت له و كلّمته فاستحسن خطابي، و قال لي: يا محمّد بلغني أنّ فيك شرّا، فقلت: يا أمير المؤمنين إن يكن الشرّ ذكر المحسن باحسانه و المسي‏ء بإساءته، فقد زكّي اللّه تعالى و ذمّ، فقال في التزكية: نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ‏- ص: 30، و قال في الذم: هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ، مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ، عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ‏- القلم: 11- فذمّه اللّه تعالى حين قذفه، و إن كان الشرّ كفعل العقرب تلسع النبيّ و الذّمي بطبع لا يتميّز، فقد صان اللّه عبدك من ذلك.


التالي ص 1055/1320 — الأصلية 30 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...