مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 1117 من 1320
صفحة
[صفحة 586]
السادس و الخمسون: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس و بالغائب
2577/ 59- ابن بابويه: قال: حدّثنا محمّد بن عليّ بن محمّد بن حاتم النوفليّ المعروف بالكرماني قال: حدّثنا أبو العباس أحمد بن عيسى الوشّاء البغدادي قال: حدّثنا أحمد بن طاهر القمّي قال: حدّثنا محمّد بن بحر بن سهل الشيباني قال: حدّثنا أحمد بن مسرور، عن سعد بن عبد اللّه القمّي في حديث له مع أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكريّ- (عليهما السلام)- و أحمد بن اسحاق الوكيل في حديث الصرر التي أظهر القائم- (عليه السلام)- الحلال و الحرام منها، و قال أبو محمّد- (عليه السلام)-:
«صدقت يا بنيّ» ثم قال: «يا أحمد بن إسحاق احملها بأجمعها لتردّها أو توصي بردّها على أربابها فلا حاجة لنا في شيء منها، و اتنا بثوب العجوز».
قال أحمد: و كان ذلك الثوب في حقيبة لي فنسيته، فلمّا انصرف أحمد بن إسحاق ليأتيه بالثوب نظر إليّ مولانا أبو محمّد- (عليه السلام)- فقال:
«ما جاء بك يا سعد؟».
فقلت: شوّقني أحمد بن اسحاق إلى لقاء مولانا.
قال: «و المسائل التي أردت أن تسأل عنها؟» قلت: على حالها يا مولاي، قال: فسل قرّة عيني، و أومأ إلى الغلام: يعني القائم- (عليه السلام)-؛ ثمّ ساق الحديث بالمسائل و الجواب عنها، و قد تهيّأ سعد
____________
الطوسي: 246 ح 216 و الخرائج: 1/ 458 ح 4 و كشف الغمّة: 2/ 499، و له تخريجات أخر من أرادها فليراجع غيبة الطوسي- عليه الرحمة-.