مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 1165 من 1320
صفحة
[صفحة 2] فخرجنا من عنده فما مضت إلّا أيّام قلائل حتّى مضى أبو محمّد- (صلوات الله عليه)-. (2)
الثامن و السبعون: علمه- (عليه السلام)- بأجله و ما يكون
2599/ 81- ابن بابويه: قال: حدّثنا أبو الأديان قال: كنت أخدم الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب- (صلوات الله عليهم)- و أحمل كتبه إلى الأمصار، فدخلت عليه في علّته التي توفّي فيها- (صلوات الله عليه)- فكتب معي كتبا و قال: «امض بها إلى المدائن، فإنّك ستغيب خمسة عشر يوما و تدخل إلى سرّ من رأى يوم الخامس عشر و تسمع الواعية في داري و تجدني على المغتسل».
قال أبو الأديان: فقلت: يا سيّدي فإذا كان ذلك فمن؟ «قال: من طالبك بجوابات كتبي فهو القائم [من] (3) بعدي»، فقلت: زدني، فقال:
____________
(1) من البحار و إعلام الورى.
(2) كمال الدين: 435 ح 2 و عنه إعلام الورى: 414 و إثبات الهداة: 3/ 485 ح 204 و البحار: 52/ 25 ح 19. و اخرجه في كشف الغمّة: 2/ 527 عن إعلام الورى.