مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 1189 من 1320
صفحة
[صفحة 5] أردت الخروج من سرّ من رأى لبعض الامور و قد طال مقامي بها، فغدوت يوم الموكب و جلست في شارع أبي قطيعة بن داود، إذ طلع أبو محمّد- (عليه السلام)- يريد دار العامّة، فلمّا رأيته قلت في نفسي: [أقول له] (2): يا سيّدي إن كان الخروج عن سرّ من رأى خيرا لي، فأظهر التبسّم في وجهي، فلمّا دنا منّي تبسّم تبسّما بيّنا [جيّدا] (3)، فخرجت من يومى، فأخبرني أصحابنا أنّ غريما لك له عندك مال، قدم يطلبك فلم يجدك، و لو ظفر بك لهتكك، و ذلك أنّ (4) ماله لم يكن عندي شاهد. (5)
السابع و الثمانون: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
2608/ 90- الراوندي: قال: روي عن محمّد بن عبد العزيز
____________
272 ح 40 و عن كشف الغمّة: 2/ 425، و في الصراط المستقيم: 2/ 208 ح 17 عن الخرائج مختصرا.
(1) هو: ابن أبي طيفور المتطبّب، من أصحاب الهادي- (عليه السلام)- (رجال الشيخ).
(2) من المصدر و البحار.
(3) من المصدر و البحار.
(4) كذا في الأصل و الإثبات إلّا أنّ في الإثبات: لقتلك بدل «لهتكك»، و في المصدر: أنّ غريما لي كان له عندي مال قدم يطلبني، و لو ظفر به لهتكني لانّ، و في البحار: أنّ غريما كان له عندي مال قدم يطلبني، و لو ظفر بي يهتكني لأنّ.
(5) الخرائج و الجرائح: 1/ 446 ح 30 و عنه إثبات الهداة: 3/ 420 ح 72 و البحار: 50/ 273 ح 42.