مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 119 من 700
صفحة
[صفحة 122]
اللّه أن يذكر، ثمّ قال: «اللهمّ خذ بسمعه و بصره و مجامع قلبه حتّى تردّه إلى الحق».
قال: و كان (1) يقول: هذا و هو رافع يده اليمنى.
قال: فلمّا قدم أخبرني بما كان، فو اللّه ما لبثت إلّا يسيرا (2) حتّى قلت بالحق. (3)
الخامس و التسعون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون
2226/ 124- ابن بابويه: قال: حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني- (رضي الله عنه)- قال: حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى قال: كنت عند أبي الحسن الرضا- (عليه السلام)- فدخل عليه الحسين بن خالد الصيرفيّ فقال له: جعلت فداك إنّي اريد الخروج إلى الأعوض (4).
فقال: حيثما ظفرت بالعافية فالزمه، فلم يقنّعه ذلك، فخرج يريد الأعوض، فقطع عليه الطريق و اخذ كلّ شيء كان معه من المال. (5)
____________
(1) كذا في المصدر، و في الأصل و البحار: كان.
(2) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: قليلا.
(3) رجال الكشي: 605 ح 1126 و عنه المناقب لابن شهر اشوب: 4/ 370 و البحار: 48/ 273 ح 34 و العوالم: 21/ 510 ح 2، و في اثبات الهداة: 3/ 307 ح 168 ملخّصا.
(4) الأعوض- بالضاد المعجمة-: شعب لهذيل بتهامة و لا يبعد ان يكون تصحيف الأعوص- بالصاد المهملة- و هو موضع قرب المدينة. راجع معجم البلدان: 1/ 223 و ج 4/ 114.
(5) عيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2/ 229 ح 1 و عنه البحار: 49/ 45 ح 39 و إثبات الهداة: 3/ 280 ح 94 و العوالم: 22/ 98 ح 53.