مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 1191 من 1320
صفحة
[صفحة 3] «إنّما هو الكتمان أو القتل، فاتّق [اللّه] (2) على نفسك». (3)
الثامن و الثمانون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون و بالغائب
2609/ 91- الراوندي: عن عمر بن أبي مسلم قال: كان سميع المسمعيّ يؤذيني كثيرا و يبلغني عنه ما أكره (4)، و كان ملاصقا لداري، فكتبت إلى أبي محمّد- (عليه السلام)- أسأله الدعاء بالفرج منه، فرجع الجواب: «الفرج قريب (5)، يقدم عليك مال من ناحية فارس»، و كان لي بفارس ابن عمّ تاجر لم يكن له وارث غيري، فجاءني ماله بعد ما مات بأيّام يسيرة.
و وقّع في الكتاب: «استغفر اللّه و تب إليه ممّا تكلّمت به»، و ذلك
____________
(1) من المصدر و البحار، و في إثبات الوصيّة: و وضعها على فيه أن اسكت، فأسرعت إليه حتّى قبلت رجله، فقال لي: أما إنّك لو أذعت لملت، و رأيته.
(2) من المصدر و البحار.
(3) الخرائج: 1/ 447 ح 32 و عنه إثبات الهداة: 3/ 421 ح 73 و البحار: 50/ 290 ذ ح 63 و عن كشف الغمّة: 2/ 422.
و أخرجه في مستدرك الوسائل: 9/ 72 ح 8 عن إثبات الوصيّة: 213- 214.
(4) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل و الإثبات: أكثر.
(5) في المصدر: و الإثبات الفرج سريع، و في البحار: أبشر بالفرج سريعا.