مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 1209 من 1320
صفحة
[صفحة 2] خلقه] (1). (2)
السادس و التسعون: علمه- (عليه السلام)- بالمدّخر
2617/ 99- الراونديّ: عن أبي هاشم الجعفريّ قال: كنت في الحبس مع جماعة، فحبس أبو محمّد- (عليه السلام)- و أخوه جعفر، فخففنا (3) له، و قبّلت وجه الحسن و أجلسته على مضربة كانت عندي (4)، و جلس جعفر قريبا منه، فقال جعفر: وا شيطناه بأعلى صوته- يعني جارية له- فزجره أبو محمّد- (عليه السلام)- و قال له: «اسكت»، و إنّهم رأوا فيه أثر السكر.
و كان المتولّي لحبسه صالح بن وصيف، و كان معنا في الحبس رجل جمحيّ يدّعي أنّه علويّ، فالتفت أبو محمّد- (عليه السلام)- و قال:
«لو لا أنّ فيكم من ليس منكم لأعلمتكم متى يفرّج اللّه عنكم»، و أومأ إلى الجمحيّ، فخرج، فقال أبو محمّد- (عليه السلام)-: «هذا الرّجل ليس منكم فاحذروه، فإنّ في ثيابه قصّة قد كتبها إلى السّلطان يخبره بما
____________
(1) من البحار، و في المصدر: و ابن حججه على عباده.
(2) الخرائج: 1/ 686 ح 8 و عنه البحار: 50/ 257 ح 13 و عن مناقب آل أبي طالب: 4/ 436، و في إثبات الهداة: 3/ 422 ح 22 و البحار: 4/ 115 ح 41 عن الخرائج و كشف الغمّة: 2/ 420.
و أورده في الثاقب في المناقب: 564 ح 2.
(3) أي أسرعنا إلى خدمته.
(4) في المصدر: تحتي، و المضربة: كساء أو غطاء كاللّحاف ذو طاقين مخيطين خياطة كثيرة، بينهما قطن و نحوه.