مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 1214 من 1320

صفحة
[صفحة 2]
لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ‏ (1) قال- (عليه السلام)-: كلّهم من آل محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله)-، «الظالم لنفسه»: الّذي لا يقرّ بالإمام و «المقتصد»: العارف بالإمام و «السابق بالخيرات»: الإمام، فجعلت افكّر في نفسي عظم ما أعطى اللّه آل محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله)- و بكيت، فنظر إليّ و قال: «الأمر أعظم ممّا حدّثت به نفسك من عظم شأن آل محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله)-، فاحمد اللّه أن جعلك متمسّكا بحبلهم، تدعى يوم القيامة بهم، إذا دعي كلّ اناس بإمامهم إنّك على خير». (2)


التاسع و التسعون: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس‏


2620/ 102- الراونديّ: قال: قال أبو هاشم: سأله محمّد ابن صالح الأرمنيّ عن قوله تعالى‏ يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ‏ (3) [فقال:] «هل يمحو إلّا ما كان؟


و هل يثبت إلّا ما لم يكن؟» فقلت في نفسي: هذا خلاف قول هشام بن الحكم: إنّه لا يعلم بالشي‏ء حتّى يكون، فنظر إليّ فقال:


«تعالى الجبّار الحاكم العالم بالأشياء قبل كونها»، قلت: أشهد


____________


(1) فاطر: 32.

(2) الخرائج: 2/ 687 ح 9 و عنه إثبات الهداة: 3/ 423 ح 83 و البحار: 50/ 258 ح 18 و عن كشف الغمّة: 2/ 418- 419.

و أخرجه في البحار: 23/ 218 ح 18 عن كشف الغمّة، و أورده في الثاقب في المناقب:


566 ح 6.


(3) الرعد: 39، و ما بين المعقوفين من المصدر و البحار.

التالي ص 1214/1320 — الأصلية 2 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...