مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 1237 من 1318

صفحة

فلمّا جنّ علينا اللّيل جلسنا بلا ضوء حزنا على سيّدنا أبي الحسن- (عليه السلام)- نبكي و نشتكي إلى اللّه فقده، فإذا نحن بيد قد دخلت علينا من الباب، فأضاءت كما يضي‏ء المصباح، و قائل يقول: يا أحمد يا محمّد [خذا] (2) هذا التوقيع فاعملا بما فيه، فقمنا على أقدامنا و أخذنا التوقيع فاذا فيه:


«بسم اللّه الرحمن الرحيم‏ من الحسن المستكين للّه ربّ العالمين إلى شيعته المساكين: أمّا بعد فالحمد للّه على ما نزل بنا منه و نشكر


____________


(1) ليس في المصدر.


(2) من المصدر.



[صفحة 663]


إليكم جميل الصبر عليه و هو حسبنا في أنفسنا و فيكم و نعم الوكيل، ردّوا ما معكم ليس هذا أوان وصوله إلينا، فإنّ هذه الطاغية قد بثّ عسسه‏ (1) و حرسه حولنا، و لو شئنا ما صدّكم و أمرنا يردّ عليكم، و معكما صرّة فيها سبعة عشر دينارا في خرقة حمراء لأيّوب بن سليمان الآبي، فردّاها عليه فإنّه ممتحن بما فعله، و هو ممّن وقف على جدّي موسى بن جعفر- (عليهما السلام)-، فردّا صرّته عليه و لا تخبراه»، فرجعنا إلى قم و أقمنا بها سبع ليال، فاذا قد جاءنا أمره: «قد أنفذنا إليكما إبلا غير إبلكما، فاحملا ما قبلكما عليها و خلّيا لها السبيل فإنّها واصلة إلينا»، قالا: و كانت الإبل بغير قائد و لا سائق توقيع بها الشرح، و هو

التالي ص 1237/1318 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...