مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 126 من 700
صفحة
[صفحة 129]
من الجنّ سألني عن مسائل، و كان فيما سألني عنه مولودان ولدا في بطن ملتزقين (1) مات أحدهما كيف يصنع به؟ قلت: ينشر الميّت عن الحيّ. (2)
الثاني و مائة: رؤيته- (عليه السلام)- رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- و آبائه- (عليهم السلام)-
2235/ 132- أبو جعفر محمد بن جرير الطبريّ: قال: و أخبرني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى، عن أبيه قال: حدثنا أبو علي محمد بن همام قال: حدّثنا أحمد، عن أبيه، عن الحسن بن عليّ، عن محمد بن صدقة قال: دخلت على الرضا- (عليه السلام)- فقال: لقيت رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- و عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين و عليّ بن الحسين و محمّدا و جعفرا و أبي- (عليهم السلام)- في ليلتي هذه، و هم يحدّثون اللّه عزّ و جلّ فقلت: اللّه!
قال: فأدناني رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- و أقعدني بين أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و بينه، فقال لي: كأنّي بالذّرية من أزل قد أصاب لأهل السماء و لأهل الأرض، بخ بخ لمن عرفوه حقّ معرفته، و الّذي فلق الحبّة و برأ النسمة العارف به خير من كلّ ملك مقرّب و كلّ نبيّ مرسل، و هم و اللّه يشاركون الرسل في درجاتهم.
ثمّ قال لي: يا محمد بخ بخ لمن عرف محمدا- (صلّى اللّه عليه و آله)-
____________
(1) في المصدر: ملتزقتين، و في البحار: «ملتزمين».
(2) دلائل الإمامة: 195 و عنه البحار: 81/ 310 ح 32 و مستدرك الوسائل: 1/ 178 ح 2.