مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 1270 من 1320

صفحة
[صفحة 4]
عندك و عندهم مكتوما، فإنّ وليّ اللّه يغيّبه اللّه عن خلقه [و يحجبه عن عباده‏] (1)، فلا يراه أحد حتّى يقدّم [له‏] (2) جبرئيل- (عليه السلام)- فرسه‏ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْراً كانَ مَفْعُولًا (3). (4)


الثامن و العشرون و مائة: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس‏


2650/ 132- الحسين بن حمدان الحضيني في هدايته: بإسناده عن محمّد بن ميمون الخراساني قال: قدمت من خراسان اريد سرّ من رأى للقاء مولاي أبي محمّد الحسن- (عليه السلام)-، فصادفت بغلته- (صلوات الله عليه)-، و كانت الأخبار عندنا صحيحة أنّ الحجّة و الإمام من بعده سيّدنا محمّد المهدي- عليه أفضل الصلاة و السلام-، فصرت إلى إخواننا المجاورين له، فقلت لهم: اريد الوصول إلى أبي محمّد- (عليه السلام)-، فقالوا: هذا يوم ركوبه إلى دار المعتزّ، فقلت: أقف له في الطريق فلست أخلوا من دلالة بمشيئة اللّه و عونه، ففاتني و هو ماض، فوقفت على ظهر دابّتي حتّى رجع- و كان يوما شديد الحر-، فتلقّيته فأشار إليّ بطرفه، فتأخّرت و صرت وراءه، و قلت في نفسي: اللّهم إنّك تعلم أنّي أومن و أقرّ بأنّه حجّتك على خلقك و أنّ مهديّنا من صلبه، فسهّل لي دلالة [منه‏] (5) تقرّ بها عيني و ينشرح بها صدري، فانثنى إليّ و قال لي:


____________


(1) من المصدر و البحار.

(2) من المصدر و البحار.

(3) الأنفال: 42.

(4) غيبة الطوسي: 236 ذ ح 204، و يأتي بتمامه في المعجزة 6 من معاجز الإمام الزمان- (عليه السلام)- مع تخريجاته.

(5) من المصدر.

التالي ص 1270/1320 — الأصلية 4 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...