مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 1278 من 1320
صفحة
[صفحة 665]
- (عليه السلام)- عن قوله تعالى: إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ (1) رجل من [أهل] (2) قم، و أنا [عنده] (3) حاضر، فقال- (عليه السلام)-: «ما سرق يوسف، إنّما كان ليعقوب منطقة ورثها من إبراهيم- (عليه السلام)- و كانت تلك المنطقة لا يسرقها أحد إلّا استعبد، و كان (4) إذا سرقها إنسان نزل جبرئيل- (عليه السلام)- فأخبره بذلك، فاخذت منه، و اخذ عبدا، و إنّ المنطقة كانت عند سارة بنت إسحاق بن إبراهيم، و كانت سميّة أمّ إسحاق، و إنّ سارة [هذه] (5) أحبّت يوسف و أرادت أن تتّخذه ولدا لنفسها، و إنّها أخذت المنطقة فربطتها على وسطه، ثمّ سدلت عليه سرباله، ثمّ (6) قالت ليعقوب: إنّ المنطقة [قد سرقت، فأتاه جبرئيل- (عليه السلام)- فقال: يا يعقوب إنّ المنطقة] (7) مع يوسف، و لم يخبره بخبر ما صنعت سارة لما أراد اللّه.
فقام يعقوب إلى يوسف ففتّشه- و هو يومئذ غلام يافع- و استخرج المنطقة، فقالت سارة بنت إسحاق: منّي سرقها يوسف فأنا أحقّ به، فقال لها يعقوب: فإنّه عبدك على أن لا تبيعيه و لا تهبيه.
قالت: فأنا أقبله على أن لا تأخذه منّي و اعتقه الساعة. فأعطاها
____________
(1) يوسف: 77.
(2) من المصدر.
(3) من المصدر.
(4) في المصدر: و كانت و في البحار: فكان.
(5) من المصدر.
(6) كذا في المصدر، و في الأصل: و قالت، و السربال: القميص و الدرع.