مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 1302 من 1320
صفحة
[صفحة 687]
المدينة حين طلبه المأمون، و ما عمل بابنه أبي جعفر- (عليه السلام)- حين خرج و قوله- (عليه السلام)- للمأمون ليس بكائن 179
الثامن عشر و مائة علمه- (عليه السلام)- أنّه يقتل بالسمّ و يدفن في أرض غربة 180
التاسع عشر و مائة علمه- (عليه السلام)- بما يكون خبر دعبل و القصيدة و القميص 185
العشرون و مائة إخباره- (عليه السلام)- بأسماء الأئمّة من بعده 189
الحادي و العشرون و مائة علمه- (عليه السلام)- بما في نفس المأمون، و احتجاجه على أهل التوراة بتوراتهم، و على أهل الانجيل بإنجيلهم، و على أهل الزبور بزبورهم، و على الصابئين بعبرانيّتهم، و على الهزابرة بفارسيّتهم، و على أهل الروم بروميّتهم، و على أصحاب المقالات بلغاتهم 191
الثاني و العشرون و مائة طبعه- (عليه السلام)- في حصاة حبابة الوالبيّة 196
الثالث و العشرون و مائة القبضة من الأرض صارت دنانير و المكتوب على دينار منها 198
الرابع و العشرون و مائة خبر قدومه- (عليه السلام)- البصرة 200
الخامس و العشرون و مائة قدومه- (عليه السلام)- الكوفة 212
السادس و العشرون و مائة علمه- (عليه السلام)- بما في النفس، و علمه- (عليه السلام)- بمنطق الظبي 216
السابع و العشرون و مائة علمه- (عليه السلام)- بما يكون 217
الثامن و العشرون و مائة علمه- (عليه السلام)- بما يكون 219
التاسع و العشرون و مائة علمه- (عليه السلام)- بالغائب 220