مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 133 من 1318

صفحة

قلت: لا أعلم‏ (3) يا أمير المؤمنين، فقال: اسرعوا و انظروا.


قال صبيح: فأسرعنا إلى البيت فاذا سيّدي- (عليه السلام)- جالس في محرابه يصلّي و يسبّح، فقلت: يا أمير المؤمنين هو ذا نرى شخصا في محرابه يصلّي و يسبّح، فانتفض المأمون و ارتعد، ثمّ قال: غدرتموني‏ (4) لعنكم اللّه، ثمّ التفت إليّ من بين الجماعة فقال لي: يا صبيح أنت تعرفه فانظر من المصلّي عنده؟


قال صبيح: فدخلت و تولّى المأمون راجعا، فلمّا (5) صرت [إليه‏] (6) عند عتبة الباب قال- (عليه السلام)- لي: يا صبيح، قلت: لبّيك يا مولاي و قد سقطت لوجهي.


فقال: قم يرحمك اللّه يريدون ليطفئوا نور اللّه بأفواههم و اللّه متمّ نوره و لو كره الكافرون‏ (7) قال: فرجعت إلى المأمون، فوجدت وجهه كقطع اللّيل المظلم، فقال لي:

التالي ص 133/1318 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...