مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 165 من 1318
صفحة
قال: فأقمت سنتين، ثمّ قدم الثالثة، فكتبت إليه أستأذنه، فكتب إليّ: «اخرج مباركا لك صنع اللّه لك، فانّ الأمر يتغيّر».
قال: فخرجت فأصبت بها خيرا، و وقع الهرج ببغداد و سلمت من (3) تلك الفتنة. (4)
____________
(1) كذا في البحار، و في المصدر: فأطلب، و في الأصل: أطلب.
(2) عيون أخبار الرضا- (عليه السلام)-: 2/ 221 ح 40 و عنه البحار: 49/ 42 ح 32 و اثبات الهداة: 3/ 275 ح 77 و العوالم: 22/ 94 ح 46، و أورده في الخرائج: 2/ 720 ح 24.
(3) في المصدر: فسلمت، و في البحار فسلمت عن.
(4) عيون أخبار الرضا- (عليه السلام)-: 2/ 222 ح 41 و عنه البحار: 49/ 43 ح 33 و اثبات الهداة: 3/ 275 ح 78 و العوالم: 22/ 94 ح 47، و قد تقدّم في المعجزة 18 عن دلائل الامامة.