مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 177 من 700
صفحة
[صفحة 180]
فامتنع، ثمّ أقسم عليه فأبرّ قسمه و عقد له الأمر و جلس مع المأمون للبيعة، ثمّ سأله المأمون أن يخرج فيصلّي بالناس.
فقال (له) (1): هذا ليس بكائن، فأقسم عليه فأمر القوّاد بالركوب معه، فاجتمع الناس على بابه فخرج و عليه قميصان و رداء و عمّامة، و أسدل (2) ذؤابتها من قدّام و خلف مكحول و مدهّن (3) كما كان يخرج رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-.
فلمّا خرج من بابه ضجّ الناس بالبكاء و كاد البلد تفتتن، و اتّصل الخبر إلى المأمون، فبعث إليه كنت أعلم منّي بما قلت فارجع، [فرجع] (4) و لم يصلّ بالناس. (5)
و خبر العهد و الصلاة مسطور في كتب الخاصّة و العامّة.
الثامن عشر و مائة: علمه- (عليه السلام)- أنّه يقتل بالسمّ و يدفن في أرض غربة
2253/ 151- ابن بابويه: قال: حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمدانيّ- (رضي الله عنه)- قال: حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن ياسر الخادم قال: قال عليّ بن موسى الرضا- (عليه السلام)-: لا تشدّ الرحال إلى شيء من القبور إلّا إلى قبورنا، ألا و إنّي مقتول بالسمّ ظلما و مدفون
____________
(1) ليس في المصدر.
(2) في المصدر: فأسدل.
(3) في المصدر: مكحول مدهن.
(4) من المصدر.
(5) دلائل الإمامة: 176- 177، و قد تقدّم مع تخريجاته في المعجزة 61 عن العيون.