مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 18 من 1318
صفحة
فمضى و دخل بيته، ثم خرج و دعاني، فقمت إليه و دخلت معه، فجلس و جلست فجعلت أحدّثه عن ابن المسيّب، و كان أمير المدينة و كان كثيرا ما احدّثه عنه، فلمّا فرغت قال: لا أظنّك أفطرت بعد؟
فقلت: لا. فدعا لي بطعام، فوضع بين يديّ و أمر الغلام أن يأكل معي، فأصبت و الغلام من الطعام، فلمّا فرغنا قال لي: ارفع الوسادة، و خذ ما تحتها، فرفعتها فاذا دنانير، فأخذتها و وضعتها في كمّي و أمر أربعة من عبيده أن يكونوا معي حتى يبلغوني منزلي.
فقلت: جعلت فداك، إنّ طائف بن المسيّب يدور و أكره أن يلقاني و معي عبيدك، فقال: لي أصبت أصاب اللّه بك الرشاد، و أمرهم أن ينصرفوا إذا رددتهم.