مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 180 من 700
صفحة
[صفحة 183]
رسول اللّه رأيت رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- في المنام و أنّه (1) يقول لي:
كيف أنتم إذا دفن في أرضكم بضعتي و استحفظتم وديعتي و غيّب في ثراكم نجمي؟
فقال له الرضا- (عليه السلام)-: أنا المدفون في أرضكم و أنا بضعة (من) (2) نبيّكم، فأنا الوديعة و النجم، ألا فمن زارني و هو يعرف ما أوجب اللّه تبارك و تعالى من حقّي و طاعتي فأنا و آبائي شفعاؤه يوم القيامة، و من كنّا شفعاءه [يوم القيامة] (3) نجى، و لو كان عليه مثل وزر الثقلين الجنّ و الانس.
و لقد حدّثني أبي، عن جدّي عن آبائه (4)- (عليهم السلام)- أنّ رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- قال: من زارني (5) في منامه فقد رآني (6)، لأنّ الشيطان لا يتمثّل في صورتي و لا في صورة [أحد من] (7) أوصيائي، و لا في صورة أحد من شيعتهم، و أنّ الرؤيا الصادقة جزء من سبعين جزءا من النبوّة. (8)
____________
(1) في المصدر و البحار: كأنّه.
(2) ليس في المصدر: و في البحار: و أنا الوديعة.
(3) من البحار.
(4) في المصدر و البحار: أبيه.
(5) في البحار: رآني.
(6) في المصدر: زارني.
(7) من المصدر و البحار.
(8) أمالي الصدوق: 61 ح 10، العيون: 2/ 257 ح 11، الفقيه: 2/ 584 ح 3191 و عنها الوسائل: 10/ 436 ح 11، و في البحار: 49/ 283 ح 1 و العوالم: 22/ 467 ح 5 عن الأمالى.
و أورده في فرائد السمطين: 2/ 19 ح 468 و كشف الغمّة: 2/ 329 و روضة الواعظين: 233. و له تخريجات أخر من أرادها فليراجع العوالم.