مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 195 من 700
صفحة
[صفحة 198]
ثمّ قال لي: هات ما معك، فأعطيته الحصاة فطبع [لي] (1) فيها.
ثمّ أتيت أبا جعفر- (عليه السلام)- فطبع لي فيها.
ثمّ أتيت أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- فطبع لي فيها.
ثمّ أتيت أبا الحسن موسى- (عليه السلام)- فطبع لي فيها.
ثمّ أتيت الرضا- (عليه السلام)- فطبع لي فيها.
و عاشت حبابة [بعد ذلك] (2) تسعة أشهر على ما ذكر عبد اللّه (3) ابن هشام (4).
و سيأتي إن شاء اللّه تعالى ذكر هذا الحديث و هو السادس و الخمسون و مائة من هذا الباب بزيادة.
الثالث و العشرون و مائة: القبضة من الأرض صارت دنانير و المكتوب على دينار منها
2264/ 162- الراونديّ: قال: قال [محمد بن] (5) عبد الرحمن الهمدانيّ: ركبني دين ضاق به صدري، فقلت في نفسي: ما أجد لقضاء ديني إلّا مولاي الرضا- (عليه السلام)-، فصرت إليه، فقال لي (6): قد قضى اللّه حاجتك، لا يضيقنّ صدرك، و لم أسأله شيئا حين قال ما قال!
فأقمت عنده و كان صائما، فأمر أن يحمل إليّ طعاما.
____________
(1) من المصدر.
(2) من المصدر.
(3) كذا في الكمال و المصدر، و هو الذي يروى عن الخثعميّ، و في المصدر و الأصل: محمّد.
(4) الكافي 1/ 346 ح 3، و قد تقدّم مع تخريجاته في ج 1/ 514 ح 332.